وفي وقت سابق، روجت آمال ماهر عبر حسابها الشخصي على موقع إنستجرام، لحفلها في دولة الكويت، وكتبت: متشوقة لـ لقاء جمهور الكويت العزيز على المسرح الوطني.
كان الظهور الأول لآمال ماهر في نهاية التسعينات، في مرحلة مبكرة من عمرها، فكانت بداية اكتشافها على يد الموسيقار محمد المليجي الذى اكتشف موهبتها أثناء حفل مدرسي أحيته “آمال” لتخطف الأنظار إليها، وتنطلق من هذا الحين رحلتها الفنية الهامة، وبعد هذا الحفل الذى كان نقطة تحول في مسيرتها، قررت آمال ترك مدريتها لتلتحق بمعهد الموسيقي العربية.
ومن بين اللقاءات التي شكلت نجاحها الفني، كان لقاء جمعها بالموسيقار عمار الشريعي، امتلكت آمال ماهر صوتاً استثنائياً يؤدي جميع المقامات استحقت به لقب ” ملكة الغناء”، لتبدأ رحلة فنية أكثر نضجًا من بعدها خاصة أنها كانت من أهم الفنانات التي تحيي كافة المناسبات الوطنية الهامة، مما جعلها من أهم الأصوات المصرية الوطنية.
شَكل عام 2006 مرحلة هامة، بعد أن أطلقت آمال ماهر ألبومها الأول “أسالني أنا”، وتألقت حينها آمال في أغنية “في إيه بينك وبينها”، وحقق الفيديو كليب الخاص بالأغنية نجاح باهر ورسخ نجوميتها في عالم الغناء.
وفي عام 2011 طلت علينا مرة جديدة بألبومها “أعرف منين”، والذي لاقى نجاحا مذهلاً وضعها في صفوف النجوم الكبار في العالم العربي، وقدمت خلالها “ضميري بيأنبني” و”أنا برضو الأصل”، “رايحة بيا فين”، “أعرف منين”.
وتوالت الألبومات حيث أصدرت ألبوم ” أصل الإحساس”، و”ولاد النهاردة”، لتصدر ألبومها أخيرا ” حاجة غير”، الذى حقق جماهيرية كبيرة.