وأوضح الوزير، في تصريحات إعلامية، أن “البعض اختزل تاريخه الفني الثري في مشهد واحد أو دور محدد”، واصفًا هذا الأمر بالظالم.
وحمل الوزير “أصحاب النفوس الضعيفة مسؤولية نشر هذا اللقب، سواء عن قصد أو عن جهل من الآخرين، مؤكّدًا في الوقت نفسه رفضه القاطع له”.
وأشار إلى أنه “نال عن دوره في فيلم المغتصبون جائزة فنية، باعتباره دورًا تمثيليًّا جسّد فيه شخصية سلبية بهدف توصيل رسالة توعوية قوية تُدين هذا النوع من الجرائم، لا الترويج لها”.
وأكد الفنان المصري أن “الممثل لا يُحاسَب على طبيعة الشخصية التي يؤديها، بل على مدى إتقانه لها وإيصاله للمغزى الفني منها”، وفق تعبيره.
يُذكر أن فيلم المغتصبون يُعد من أبرز الأعمال السينمائية في مسيرة حمدي الوزير، وقد أثارت الشخصية التي أداها في الفيلم، ولا سيّما “نظرة التحرش” الشهيرة، رواجًا واسعًا عبر السنوات، حتى استُخدمت في مقاطع ساخرة وكوميكس متداولة على منصات التواصل الاجتماعي؛ ما أسهم في ترسيخ صورة مغلوطة عن الفنان لدى الأجيال الجديدة.
ويضم الفيلم إلى جانب الوزير نخبة من نجوم السينما المصرية، من بينهم ليلى علوي، وحسن حسني، وأحمد مختار، وحسن العدل، وهو من إخراج سعيد مرزوق.