جدير بالذكر أن السلطات السورية كانت قد كشفت مساء أمس الخميس عن تفاصيل مقتل شعراوي في منزلها. نتيجة اعتداء بأداة صلبة تسبب بنزيف حاد، على يد عاملتها المنزلية الأوغندية الجنسية، التي غادرت المكان بعد الحادث قبل أن تتمكن الجهات المختصة من إلقاء القبض عليها مساء اليوم نفسه.
وأقرت المتهمة بالجريمة خلال التحقيقات الأولية، التي لا تزال مستمرة لكشف الدوافع والملابسات تمهيدًا لإحالة القضية إلى القضاء المختص.
وفي هذا الصدد، انقسم النشطاء بين من اعتبر أن عبد اللطيف تمتلك “معلومات خاصة” أو تتعامل مع جهات أمنية، وبين من اعتبر أن توقعاتها عامة وغير محددة، وقد تصيب أحيانًا بحكم الصدفة لا أكثر.
ورأى آخرون أن لا علاقة بين التوقع ومقتل هدى شعراوي، معتبرين أنها على الرغم من شهرتها وحضورها الفني، لا تُصنّف ضمن نجوم الصف الأول، وفق آرائهم، ما ينفي دقة الربط بين الحادثة والتوقع المتداول.