ويعد مصطفى الخطيب فنانا مسرحيا وسينمائيا مبدعا، انتقل إلى العراق منذ سنوات طويلة حيث استقر في مدينة الناصرية، واشتهر بمسيرته الفنية المتنوعة التي ركزت على الأعمال التوعوية والاجتماعية.
وقدمت الفرقة تحت إشراف الخطيب مجموعة من العروض المسرحية التوجيهية والتوعوية والمناسباتية، تأليفا وإخراجا، إضافة إلى إخراجه عددا من الأفلام القصيرة التي تحمل التوجه نفسه، مما جعله شخصية محترمة وذات تقدير عال في الأوساط الثقافية المحلية.
وأوضح البراك أن “أهالي منطقة الفضلية في محافظة ذي قار شيعوا جثمان الراحل تشييعا مهيبا احتراما وتقديرا لدوره الثقافي في المدينة، وتم دفنه في وادي السلام بمدينة النجف الأشرف بناء على وصيته الشخصية”.
واعتبر كتاب عراقيون رحيل مصطفى الخطيب بمثابة خسارة للمسرح التوعوي في جنوب العراق، حيث ترك إرثا فنيا يجمع بين الثقافة المصرية والعراقية، وساهم في تعزيز الوعي الاجتماعي من خلال أعماله الفنية.