وفي تصريحات صحفية مؤثرة، قال غسان الحريري: “الخادمة تعمل في المنزل منذ شهرين تقريباً، وكانت تُعامل أحسن معاملة ومُدللة جداً لدى الراحلة، ولم تكن تشتكي من أي تعب أو سوء معاملة”.
وأضاف: “لم نكن نعتمد عليها في أعمال التنظيف الشاقة، بل كان وجودها يهدف بالدرجة الأولى لتوفير الونس لجدتهم”.
وروى الحريري تفاصيل اللحظات القاسية قائلاً: “في ليلة الواقعة، دخل ابني إلى منزل جدته قرابة الساعة 11 صباحاً، وفور فتحه الباب استنشق رائحة حريق. ركض مسرعاً إلى غرفتها ليجدها نائمة والدم يغطي السرير بالكامل”.
وأردف قائلاً: “ليلة الواقعة دخل ابني على جدته قرابة الساعة 11، فتح الباب وشم رائحة حريق. وبلا شعور دخل مسرعاً إلى غرفتها ليجدها نائمة والدم يملأ السرير”.
وتابع: “أصابتنا الصدمة وفقدنا الوعي للحظات من هول المنظر. ابني أبلغ أخاه ثم أبلغني، وطلبت منهم فوراً الاتصال بالمحامي والجهات الأمنية لاتخاذ الإجراءات القانونية”.