وتتحرك إدارة النادي قبل يناير المقبل لحسم ملفات التجديد، وتجنب فقدان أي عنصر مؤثر داخل التشكيلة الأساسية.
ويستعد الثلاثي، السنغالي ساديو ماني، والإسباني إينيغو مارتينيز، والكرواتي مارسيلو بروزوفيتش لدخول الفترة الحرة في يناير، ما يتيح لهم حق التفاوض مع أي ناد آخر دون الرجوع إلى إدارة النصر.
وتكشف المعطيات الحالية أن عقود اللاعبين الثلاثة تمتد حتى يونيو 2026، لكن دخولهم الفترة الحرة يمثل تحديا كبيرا أمام إدارة النادي في ضمان استمرارهم.
وتدرك الإدارة النصراوية حساسية المرحلة المقبلة، خصوصًا أن اللاعبين يحظون باهتمام خارجي قد يعقّد مفاوضات التجديد.
وتخطط إدارة النصر لفتح خطوط اتصال مباشرة مع اللاعبين خلال الفترة القريبة المقبلة من أجل التباحث حول تجديد عقودهم.
وتسعى الإدارة إلى الحفاظ على الاستقرار الفني في ظل مشاركة الفريق في عدة بطولات محلية وقارية.
وتتوقع المصادر أن تشهد الأيام المقبلة تقدمًا في مفاوضات التجديد، وسط رغبة من خيسوس في استمرار الاستقرار داخل غرفة الملابس.