اختلال الأملاح: تفاصيل الحالة الصحية لسهير زكي
وأفادت مصادر مقرّبة من أسرتها أن “الحالة الصحية وصلت إلى مرحلة استدعت وضع سهير زكي على جهاز التنفس الصناعي، نتيجة معاناتها من صعوبات حادة في التنفس، ناجمة عن اختلال شديد في توازن الأملاح داخل الجسم، بحسب ما نشرته صحف مصرية”.
وأكدت المصادر أن “الأطباء تحركوا سريعاً للسيطرة على الوضع ومنع تدهور إضافي، خاصة في ظل حساسية الحالة الصحية للفنانة”.
بروتوكول علاجي مكثف ومراقبة مشددة
تخضع سهير زكي حالياً، واسمها الحقيقي سهير زكي عبدالله 81 عاماً، لبروتوكول علاجي مكثف، يشمل فحوصات دقيقة لوظائف الكبد والكلى، في ظل معاناتها من أمراض مزمنة مرتبطة بتقدم العمر، أبرزها السكري وارتفاع ضغط الدم، وهو ما زاد من تعقيد المشهد الصحي.
ورغم صعوبة الساعات الماضية، أشارت التقارير الطبية الأخيرة إلى احتمالية استقرار حالتها، مع بقائها داخل العناية المركزة واستمرار وضعها على أجهزة التنفس الصناعي لحين التأكد من استجابة جسدها الكاملة للسوائل والعلاج التعويضي.
سهير زكي.. مسيرة استثنائية
ووُلدت سهير زكي في 4 يناير 1945 بمدينة المنصورة، ولم تكن مجرد فنانة استعراضية، بل واحدة من أبرز أيقونات الاستعراض الشرقي في مصر، وقدمت عروضاً فنية بارزة.
وكان لها دور ريادي في دمج الاستعراض الكلاسيكي مع موسيقى محمد عبد الوهاب، ورغم التحفظ في البداية، إلا أنه تم الإشادة لاحقاً بموهبتها الاستثنائية وقدرتها الفريدة على التعبير الحركي.
اعتزال هادئ لسهير زكي وحضور لا يغيب
واختارت سهير زكي الابتعاد عن الأضواء في أوائل التسعينيات، مفضّلة التفرغ لحياتها الأسرية مع زوجها المصور الراحل محمد عمارة، لكنها ظلت حاضرة بقوة في الذاكرة الفنية والجماهيرية، باعتبارها إحدى علامات الفن الاستعراضي في مصر.
ولم يمر خبر دخولها العناية المركزة مرور الكرام، إذ تصدّر اسمها منصات التواصل الاجتماعي، وسط موجة واسعة من الدعوات بالشفاء العاجل من محبيها وزملائها في الوسط الفني، الذين يترقبون خروجها من المستشفى بسلام.