رحمة لم تكتفِ بممارسة دورها كعضو لجنة تحكيم، بل راهنت منذ البداية على موهبة جودي، متحدية بذلك الفنانين أحمد سعد وناصيف زيتون، ومرافقة إياها خطوة بخطوة خلال مراحل التحضير، لتوظف خبرتها الفنية الطويلة في صقل صوتها وإخراج أفضل أداء ممكن، حتى وصلت إلى لحظة التتويج.
ويُذكّر فوز جودي بقدرة رحمة على قراءة الأصوات واختيار المواهب الفائزة، بعد أن سبق لها قيادة عبد الرحيم الحلبي للفوز بلقب برنامج X Factor، وإبداء إعجابها بموهبة عفراء سلطان في Iraq Idol، والتي توجت لاحقًا بلقب البرنامج، ما يؤكد مكانتها كواحدة من أنجح المدربات في برامج اكتشاف المواهب في المنطقة.
أما على صعيد الإطلالة، فقد خطفت رحمة رياض الأنظار خلال حلقة التتويج بفستان ذهبي ملكي من تصميم المصمم اللبناني العالمي زهير مراد، وبالتنسيق مع سيدريك حداد، ما أضاف حضورًا قويًا ومميزًا على المسرح، يجمع بين الفخامة والرقي، ويؤكد أن رحمة ليست بارعة في اختيار الأصوات فحسب، بل تعرف أيضًا كيف تترك بصمة فنية في الصورة.