صرخات استغاثة
وأضافت أن “الحادث وقع بالتزامن مع سقوط دراجة نارية في نفس اللحظة أمام سيارتها، وهو ما تسبب في حالة من الذعر الشديد، خاصة مع انتشار الدماء في موقع الحادث وتصاعد صرخات الاستغاثة”.
وعن مشاعرها في تلك اللحظات، قالت الفنانة المعتزلة إنها لم تردد سوى دعاء: “يا لطيف ألطف بنا يا رب”، مؤكدة أن لطف الله كان حاضراً بقوة، حيث خرجت ومن كان معها من الحادث دون أي إصابات تُذكر، رغم خطورة الموقف.
وأشادت البارودي بهدوء وحكمة الشاب الذي كان يقود سيارتها، مؤكدة أن “سرعة رد فعله ووعيه الشديد ساهما في تفادي الاصطدام المباشر والخروج من دائرة الخطر في الوقت المناسب”.
وعقب نجاتها، حرصت الفنانة المعتزلة على الاطمئنان على المصابين في الحادث، معربة عن حزنها الشديد للمشاهد المؤلمة التي شاهدتها.