ويأتي هذا الرحيل ليضيف حزناً جديداً على عائلة إمام، التي فقدت سابقاً روابط فنية وعائلية قوية، خاصة مع غياب عادل إمام عن الأضواء في السنوات الأخيرة نتيجة تقدمه في السن وابتعاده عن الأعمال الفنية.
إيمان إمام هي إحدى شقيقتي الزعيم وشقيقها المنتج عصام إمام، وتزوجت من الفنان مصطفى متولي (1949-2000)، الذي كان صديقاً مقرباً من عادل إمام وشارك معه في عشرات الأعمال الفنية، منها مسرحيات مثل “الواد سيد الشغال” و”بودي جارد”، بالإضافة إلى أفلام عديدة.
وكان زواجهما قصة حب بدأت بالصدفة في فيلا عادل إمام، وأنجبا ثلاثة أبناء: عمر، الذي شارك في أعمال مثل “حواري بوخارست”، وعصام وعادل. وترك رحيل مصطفى متولي بسكتة قلبية مفاجئة في 5 اب 2000 صدمة كبيرة، حيث حدث بعد عرض مسرحية “بودي جارد”، وهو ما دفع عادل إمام لاستكمال العرض رغم الحزن الشديد، مؤكداً: “الجمهور مالوش ذنب”، قبل أن ينهار بالبكاء خلف الكواليس.
وعلى الرغم من حياة إيمان إمام البعيدة عن الأضواء، فقد ظهرت في مقابلات نادرة لتروي تفاصيل حياتها مع زوجها الراحل وعلاقتها الوطيدة بعادل إمام، مشيدة بطباعهما المشتركة وذكرياتهما البسيطة والإنسانية.
ويظل رحيل إيمان إمام فاجعة جديدة لعائلة الزعيم، التي ارتبطت بعلاقات فنية وعاطفية قوية، لتضيف هذا الحدث حزناً جديداً على الوسط الفني المصري وأصداءً واسعة بين الجمهور ومحبي عادل إمام.