تراجعت عوائد السندات الأمريكية خلال تعاملاتها اليوم (الجمعة)، بعد أسبوع اتسم بالتقلبات الحادة التي دفعت تكاليف الاقتراض طويلة الأجل لأعلى مستوى منذ سنوات، وسط تجدد المخاوف المرتبطة بالتضخم، إلى جانب ترقب تعيين «كيفن وارش» رئيسًا للفيدرالي.
وانخفضت عوائد السندات لأجل عامين -الأكثر حساسية لتطورات السياسة النقدية- بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 4.081%.
كما هبط عائد السندات لأجل 10 أعوام بمقدار 2.4 نقطة أساس إلى 4.56%، وتراجعت عوائد الديون الثلاثينية بمقدار 2.6 نقطة إلى 5.087%، بعدما لامست هذا الأسبوع أعلى مستوى لها منذ عام 2007 عند 5.19%.
ولا تزال أسواق السندات تتابع عن كثب التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وسط مخاوف من أن تؤدي أسعار الوقود المرتفعة إلى تفاقم الضغوط التضخمية.
ويتوقع أن يؤدي «كيفن وارش» اليمين الدستورية ليصبح رئيسًا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق اليوم (الجمعة)، عقب موافقة مجلس الشيوخ على تعيينه الأسبوع الماضي.