وشملت المشاركة ثلاثة أفلام هي:
-صوت الأهوار
-ذاكرة القصب
-طبيبة القصب
وتتناول الأفلام قصصًا إنسانية من داخل الأهوار العراقية، من خلال شخصيات تعيش حياتها اليومية وسط الطبيعة المائية والتراث الثقافي للمنطقة، وتسلط الضوء على تأثير الجفاف وتراجع المياه والتغيرات المناخية في مستقبل السكان وسبل عيشهم.
وأخرج الأفلام المخرج كريستيان أبي عبود، فيما تولى إنتاجها أوميد خالد، ضمن مشروع (إنعاش الأهوار، إنعاش الأمل)، التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق، والذي تنفذه مؤسسة بابلون للأفلام بتمويل من حكومة كندا.
وتأتي هذه المشاركة في إطار جهود مؤسسة بابلون للأفلام في توظيف السينما للتعريف بالقضايا البيئية والإنسانية والثقافية في العراق، وإيصال قصص المجتمعات المحلية إلى الجمهور الدولي.
كما شكلت المشاركة في سوق مهرجان تورنتو السينمائي فرصة للتعريف بأهوار العراق وقصص سكانها، والتواصل مع مؤسسات ومهنيين دوليين في مجالات السينما والثقافة والبيئة، وفتح آفاق جديدة للتعاون الدولي.