ملامح “مثالية” تثير الريبة
وتكمن الشكوك في طبيعة “الفلترة” المبالغ بها، حيث تظهر الصورة بملامح شديدة النعومة تفتقر إلى المسام الطبيعية أو الخطوط التعبيرية البشرية، وهو ما يميز الصور المولدة عبر برامج الذكاء الاصطناعي (AI) أو تلك التي خضعت لعمليات “ترميم رقمي” تسببت في طمس الملامح الأصلية وتعويضها بملامح اصطناعية.
وبعد تحميل الصورة على أحد برامج كشف الصور المعدلة بالذكاء الاصطناعي، تبين أن هناك:
تناظر المفرط
وتظهر تقاسيم الوجه بتناظر غير طبيعي، وغالباً ما تعتمد خوارزميات الذكاء الاصطناعي هذا الأسلوب لخلق وجوه “مثالية”.
الإضاءة والظلال
تفتقر الصورة إلى عمق الظل والضوء الطبيعي، خاصة في مناطق التقاء الشعر بالوجه، ما يعطي انطباعاً بأنها “لوحة رقمية” أكثر من كونها لقطة فوتوغرافية.
وفي المقابل، قال معلقون على مواقع التواصل الاجتماعي، إن هذه الصورة تأتي في وقت تبتعد فيه نورمان أسعد كلياً عن الأضواء منذ سنوات، مما يجعل ظهورها بهذه الإطلالة “المثالية” فجأة أمراً يدعو للشك، مرجحاً فرضية دمج صور قديمة بتقنيات حديثة لتبدو وكأنها “حديثة”.
وبين الحنين لبطلة مسلسل “جميل وهناء” والرغبة في رؤيتها بعد سنوات من اعتزال الفن، يبقى السؤال معلقاً: هل هذه الإطلالة حقيقية أم أنها خداع بصري تقني أعاد صياغة ملامح الفنانة الشهيرة؟