ورغم أن الطموح مختلف بين الفريقين الكبيرين، إلا أن الهدف مشترك وهو حصد النقاط الثلاث المهمة للغاية لهما، فالزعيم عينه على الابتعاد أكثر وأكثر بالصدارة والإقتراب من حسم اللقب مبكرا، خصوصا وأنه يمر بمرحلة انتصارات متتالية منحته التفوق وإعتلاء الصدارة بكل جدارة، فيما يعاني مدرسة الوسطى من وقوعه في فخ مراكز الهبوط، ولا مجال أمامه سوى تسجيل انتصار صعب وله وزنه على متصدر الدوري الذي لم يخسر من قبل، من أجل استعادة نغمة الانتصارات، على أمل تعثر أيا من منافسيه الذين يسبقونه في سلم الترتيب، والتقدم خطوة مهمة نحو مناطق الآمان.
وعلى ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية، لن تكون مهمة النجمة، الذي يعاني هو الأخر من تواجده في المركز الأخير، سهلة من أجل تسجيل أول إنتصاراته في الدوري، بل أن المهمة محفوفة بالمخاطر، لاسيما وأنه يواجه فريقا صعب المراس، وطامح إلى مواصلة انتصاراته المتتالية والإقتراب أكثر من المركزين الثالث والرابع والضغط على الفرق التي تسبقه في سلم الترتيب.
ومن أجل مداواة الجراح، ومسح الأحزان يتقابل على ملعب مدينة المجمعة الرياضية، الفيحاء والفتح، الحزينان من خسارتيهما في الجولة السابقة، وإقتراب الفهود من الوقوع في الخطر، وتوقف انتصارلات النموذجي المتتالية، وكلا منهما يأمل في أن يكون صاحب الحظ السعيد في الظفر بنقاط اللقاء الصعب وتجاوز المنعطف الخطر بالنسبة لهما.