كشف الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية الصادرات السعودية المهندس بدر الحربش عن تقديم الهيئة أكثر من 15 حافزاً لدعم المصدرين والمصنعين، وتعزيز تنافسية المنتجات الوطنية في الأسواق العالمية، مؤكداً أن تطوير الخدمات المقدمة للقطاع يستهدف تحقيق أثر اقتصادي قابل للقياس.
وأوضح الحربش، خلال كلمته بجلسات منتدى الصناعة السعودي المنعقد في جدة، أن الهيئة تعمل على تطوير منظومة خدماتها بما يتواءم مع حاجات المصدرين والمصنعين، ويرفع قدرتهم على المنافسة في الأسواق الدولية، خصوصاً في ظل الحوافز والمزايا التي تقدمها دول الجوار للمصانع والمستثمرين.
وبيّن أن الحوافز المقدمة للمصدرين صُممت وفقاً لحاجاتهم، وتشمل حزمة من الخدمات والبرامج الداعمة، إلى جانب تنظيم البعثات التجارية إلى الأسواق المستهدفة، ودعم مشاركة الشركات السعودية في المعارض الدولية، بما يسهم في فتح أسواق جديدة أمام المنتجات الوطنية وتعزيز حضورها عالمياً.
وأكد أن الهيئة تواصل العمل على تطوير أدواتها وخدماتها لتمكين القطاع التصديري، ورفع كفاءة الشركات السعودية، بما يعزز حضور المنتجات الوطنية في الأسواق العالمية ويدعم مستهدفات تنويع الاقتصاد السعودي.