وأضاف البلاغ أن “المشكو في حقها سبق وأثارت الجدل منذ بداياتها بظهورها في مقاطع غير لائقة، فضلًا عن إطلاقها تصريحات مثيرة تخالف الحياء العام”، لافتا إلى أن “افتتاح أكاديمية لتعليم الرقص الشرقي وترويج مقاطع راقصة بملابس فاضحة تمثل تحريضًا مباشرًا على الفسق والفجور بين الشباب، فضلًا عن كونها تشوه صورة الفن المصري الأصيل”، على حد تعبير البلاغ.
واستشهد المحامي بعدد من النصوص القانونية، بينها المادة (269 مكررًا) من قانون العقوبات، التي تجرم التحريض على الفسق في الأماكن العامة، والمادة (306 مكررًا) الخاصة بخدش الحياء، مطالبا النائب العام بـ “فتح تحقيق عاجل، واستدعاء دينا لسماع أقوالها، وإحالتها للمحاكمة الجنائية بتهمة التحريض على الفسق والفجور”.
واختتم البلاغ بتقديم “طلب إصدار قرار عاجل بغلق الأكاديمية محل الجدل”، مشددًا على أن “مثل هذه الممارسات تمثل خطرًا داهمًا على قيم المجتمع والأسرة المصرية”، وفق ما جاء على لسان المحامي.
وسبق أن استنكرت الراقصة دينا مطالبات بعضهم لها بالتوقف عن الرقص نتيجة تقدمها في العمر، مؤكدة أنها “لا تسمح للآخرين بتغيير مسار حياتها بناء على آرائهم الشخصية”.
وأشارت في مقطع فيديو بثته عبر صفحتها على “إنستغرام” إلى أن “المسألة تخضع لقانون العرض والطلب، وما دامت لا تزال تحتفظ بلياقتها فسوف تظل مطلوبة”، مضيفة: “هذه هي حياتي وغير مسموح لأحد بالتدخل فيها”.