ويتمحور اهتمام التحقيق حول تطابق ملحوظ في الأسماء وتتابع الأحداث؛ إذ تضمنت حلقات المسلسل شخصية تحمل اسماً قريباً (كاشيف أوغلو)، وتوفيت درامياً بطريقة تشابه واقعة وفاة الضابط الحقيقي، لتكشف الأحداث لاحقاً تعرض الشخصية للقتل عبر حقن الهواء في الذراع، بعد أيام قليلة من الإيحاء بأن موتها طبيعي داخل الزنزانة.
استدعاء كتّاب المسلسل
على خلفية هذه المعطيات، استدعت النيابة العامة في أيلول/سبتمبر 2026 كتّاب العمل؛ رجي شاشماز، وبهادير أوزدنر، وجونيت أيسان، للإدلاء بأقوالهم بصفتهم شهوداً لديهم معلومات لا متهمين.
وفي إفادته التي استغرقت نحو ساعتين، نفى شاشماز وجود أي صلة بين الشخصية الدرامية وأي شخص حقيقي، مبدياً أن المسلسل يعتمد على المصادر المفتوحة وتحويل قضايا المجتمع إلى دراما، ومؤكداً أن وفاة الشخصية لا علاقة لها بالواقع ولا يمكن التنبؤ بوفيات حقيقية مسبقاً.