القصة بدأت بمقطع فيديو من حفل الفنانة اللبنانية في تونس؛ حيث القيت كوفية فلسطينية نحو المسرح، فيما اعادتها إليسا للجمهور دون ارتدائها.
هذه اللقطة معدودة الثواني فتحت باب السجال.
وتحدثت تقارير صحفية عن قرار من إدارة المهرجان بشطب الاسم نهائيا وإلغاء أي استضافة قادمة، استناداً لغضب جماهيري وانزعاج رسمي.
في المقابل، نَفَت مصادر إعلامية وجود أي قرارات رسمية بحظر الفنانة، واضعةً الخبر في إطار الشائعات الإعلامية.
لكن اللافت أن الصورة لا تتوقف عند هذه اللحظة؛ فإليسا ظهرت سابقًا بالكوفية الفلسطينية، خلال حفلات أحيتها في أوروبا.
وحتى الآن، لا يوجد اعتذار معلن من الفنانة عن واقعة قرطاج، فيما تبقى رواية القائمة السوداء غير مؤكدة.
وتحولت هذه اللقطة التي لم تتجاوز ثواني، إلى أزمة امتدت خارج المسرح، ووضعت اسم إليسا في قلب جدل يتجاوز الحفل نفسه.