وسيُعرض فيلم “القناني المسحورة” في صالات السينما في كل من: بغداد، البصرة، أربيل، دهوك، كربلاء، وبابل.
وحث الموسوي “العراقيين على مشاهدة الفيلم في صالات السينما”، مشيرا الى ان “حضورهم يمثل دعمًا كبيرًا لتجربتنا كصانعين، كما ويسهم ببناء فن عراقي جميل محترم عالمياً قد تُقدّم من خلاله أعمال مستقبلية أكثر جودة وتطورًا، إن شاء الله”.
وأوضح الموسوي في إعلان بدء العرض، أن الفيلم يستعرض “أهم ما لبلاد ما بين النهرين من شواهد تاريخية عظيمة وحضارة مميزة يفخر بها العالم”.
وأضاف: “كما يروي قصة جميلة تسهم بتنمّية الصفات الحميدة عند الاطفال كالإيثار والشجاعة والتعاون والصدق”، مشيرًا لكونه يستهدف العائلة العراقية وموجه بشكل خاص للأعمار (8-15) عامًا.
وترك فيلم “القناني المسحورة”، أصداء إيجابية في أول عرض له أمام نقاد وفنانين، ضمن فعاليات مهرجان بغداد السينمائي الدولي قبل نحو أربعة أشهر.
ومثلت تلك الأصداء الإيجابية مؤشرًا قويًا على نجاح الفيلم أمام الجمهور العام، الذي أشاد فيه مخرجون ونقاد سينمائيون عراقيون.
وفيلم “القناني المسحورة” من إنتاج نقابة الفنانين العراقيين، ومن تأليف الكاتب مصطفى شريف، ويتميز عن باقي أفلام الأنيميشن للمخرج أنس الموسوي، بكونه فيلمًا طويلاً أنتج بأيدٍ وتمويل عراقي بالكامل على مدى ست سنوات.
وتعود آخر تجربة عراقية في عالم سينما الأنيميشن، إلى عام 1982، عبر فيلم الرسوم المتحركة ثنائي الأبعاد “الأميرة والنهر”، للمخرج العراقي الراحل فيصل الياسري.
ويشكل الفيلم فرصة لربط الجيل الجديد من العراقيين، بدور العرض السينمائية بالتزامن مع خطط العراق لإنتاج أفلام سينمائية عراقية بشكل سنوي تضع البلاد على خريطة الإنتاج الغائبة عنها منذ عقود.