مشوار صعب
لم يكن مشوار اﻷهلي وماتشيدا زيلفيا، مفروشا بالورود فخلال اﻷدوار السابقة مرا بمنعطفات مليئة بالمصاعب، والمحطات الصعبة، رغم تفوقهما الواضح على بقية الفرق اﻷخرى التي واجهها سواء على صعيد دور المجموعات، أو ثمن النهائي مرورا بربع النهائي، ونصف النهائي، فإنهما تجاوزاها بكل اقتدار نظير المستويات اللافتة التي قدماها في تلك المراحل.
فقلعة الكؤوس تمكن خلال مرحلة الدوري من الانتصار في 5 مباريات وتعادل مرتين، وخسر لقاء واحدا حاصدا 17 نقطة، ليصعد إلى دور الـ16 ثانيا عن المجموعة الثانية «غرب القارة».
ونجح ماتشيدا زيلفيا في العبور لثمن النهائي بعد أن تصدر المجموعة الأولى «شرق القارة»، بحصده 17 نقطة من 5 انتصارات وتعادلين، وخسارة واحدة.
عبور صعب
في ثمن النهائي، واجه النخبوي نظيره الدحيل القطري سابع مجموعة غرب القارة، بحسب نظام البطولة، وفرضت الأوضاع التي مرت بها المنطقة، إقامة لقاء واحد بين الفريقين، قبل انطلاق الأدوار الإقصائية من ربع النهائي، ليتواجها على ملعب الإنماء، وينجح الراقي في عبور المحطة الصعبة، بالانتصار على منافسه 1/ صفر، بعد التمديد لشوطين إضافيين، عقب تعادل الفريقين سلبيا في الوقت الأصلي.
أما ماتشيدا فتجاوز محطة جانجوون الكوري الجنوبي بتغلبه عليه 1/ صفر بمجموع المباراتين، بتعادلهما سلبيًا ذهابًا، وانتصار الفريق الياباني 1/ صفر إيابا.
ريمونتادا تاريخية
حسم حامل اللقب مواجهته مع جوهور دار التعظيم الماليزي، في ربع النهائي بعد ريمونتادا تاريخه رغم تأخره صفر/ 1، وإقصاء أحد لاعبيه بالبطاقة الحمراء، في أول 35 دقيقة من المواجهة لينتصر 2/ 1 في نهاية المواجهة.
في المقابل أقصى الفريق الياباني الاتحاد السعودي بصعوبة، وبعد مباراة شهدت جدلا تحكيميا واسعا بتغلبه عليه 1/ صفر.
تأهل مستحق
لم يكن طريق قلعة الكؤوس وماتشيدا زيلفيا، في نصف النهائي معبدا اطلاقا، وكانا مطالبين بعبور محطتي فيسيل الياباني وشباب الأهلي الإماراتي، إذ حسم الراقي مواجهته مع فيسيل الياباني بريمونتادا جديدة ومذهلة، فرغم خروجه متأخرا في نهاية الحصة الأولى، صفر/ 1، تمكن في الحصة الثانية من قلب الطاولة في وجه منافسه، وخطف بطاقة التأهل للنهائي بانتصاره 2/ 1.
وبدوره، تجاوز ماتشيدا عقبة شباب الأهلي الإماراتي، بتفوقه عليه 1/ صفر.